جدل في إسرائيل حول إحياء ذكرى 7 أكتوبر في موقع “نوفا”
- يتصاعد الجدل والانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن تنظيم تجمعات دينية في موقع مهرجان “نوفا”.
- تعتزم حركات يمينية متطرفة تنظيم فعاليات بمناسبة “عيد العرش” في الموقع الذي شهد هجوم 7 أكتوبر.
- عائلات ضحايا الهجوم ترفض بشدة المساس بالمكان الذي تحول إلى مزار تذكاري.
- تم فرض قيود على الأنشطة في الموقع لمنع أي انتهاك لحرمته.
تجدد السجال والانقسام داخل الشارع الإسرائيلي على خلفية اعتزام حركات يمينية متطرفة تنظيم فعاليات دينية استثنائية في موقع مهرجان “نوفا”، لإحياء الذكرى الثالثة للهجوم الدموي الذي أودى بحياة 378 شخصًا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأثار إعلان تنظيم تجمع يمتد لثلاثة أيام بمناسبة “عيد العرش” اليهودي في موقع مأساة مهرجان “نوفا” موجة غضب عارمة بين عائلات القتلى، التي ترفض المساس بحرمة المكان الذي تحول إلى مزار تذكاري يقصده مئات الآلاف سنويًا.
تصاعد الخلافات حول قدسية الموقع
تتصاعد حدة الخلافات في إسرائيل بشأن ترتيبات إحياء التجمعات الدينية في موقع مهرجان “نوفا”. يتهيأ الموقع لإحياء الذكرى الثالثة للهجوم الدموي الذي أودى بحياة 378 شخصًا في السابع من تشرين الأول/تشرين الأول 2023. وترفض عائلات قتلى الهجوم بشكل قاطع تنظيم تجمع استثنائي يمتد لثلاثة أيام بمناسبة “عيد العرش” اليهودي. تشرف على هذه الفعاليات حركات محسوبة على اليمين المتطرف والتحركات المسيحانية. يؤكد أهالي الضحايا أن الموقع اكتسب رمزية وجدانية خاصة كمزار تذكاري للمفجوعين والزوار من مختلف المناطق.
تأتي هذه التوترات امتدادًا لسوابق مماثلة وقعت عام 2024 وأثارت موجة استياء واسعة. فقد تم تداول صور ومقاطع فيديو أظهرت نصب خيام وإقامة حفلات شواء وأحواض سباحة بلاستيكية في ذاك الموقع. اعتبرت العائلات ذلك انتهاكًا لحرمة المكان وتجاهلاً لمشاعر ذوي الضحايا.
كما أن الناس لا يذهبون للتخييم في أوشفيتز أو في ياد فاشيم (متحف المحرقة في القدس)، فلن يحدث ذلك هنا أيضًا. وصف يهوداي التجمع المقرر بأنه “صفعة على الوجه” و”تدنيس للمكان”.
قيود على الأنشطة في الموقع
في مواجهة غضب عائلات الضحايا، فرض الصندوق القومي اليهودي الذي يدير الموقع، قيودًا على الأنشطة. سيُحظر نصب الخيام وأنظمة الصوت وإشعال النيران وإقامة حفلات الشواء. شدد الصندوق القومي اليهودي على أن الموقع يجب أن يظل مخصصًا حصريًا لإحياء ذكرى الهجوم. من جانبها، أعلنت الشرطة أنها ستتصرف “بالتعاون والتنسيق مع جميع الجهات المعنية”، دون أن تتعهد بفرض القيود التي حددها الصندوق القومي اليهودي.
آراء متباينة بين أقارب الضحايا
في المقابل، دافع أقارب آخرون للضحايا عن إقامة الاحتفالات، معتبرين أنها تعبير عن الصمود. قال تسفيكا مور، والد رهينة سابق والمرشح للانتخابات المقبلة عن حزب “الصهيونية الدينية”، إنه لا يرى أنه من “الضروري تنظيم إحياء الذكرى الوطنية”. كما دافع عن مشروعية إقامة أنشطة في الموقع تعبر عن “القوة والأمل والتفاؤل”.
أسفر هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن مقتل 1221 شخصًا، وفقًا لإحصاء أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادًا إلى الأرقام الرسمية الإسرائيلية. كما اقتاد المسلحون 251 رهينة إلى قطاع غزة. وفي المقابل، أسفرت الحرب الإسرائيلية في غزة التي شنت ردًا على الهجوم عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- ما هو الجدل الدائر في إسرائيل حاليًا؟
- يدور الجدل حول تنظيم تجمعات دينية في موقع مهرجان “نوفا” لإحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر، مما أثار غضب عائلات الضحايا.
- من يعتزم تنظيم هذه التجمعات؟
- تعتزم حركات يمينية متطرفة تنظيم هذه الفعاليات بمناسبة “عيد العرش” اليهودي.
- ما هو موقف عائلات الضحايا؟
- ترفض عائلات الضحايا بشدة المساس بالمكان الذي يعتبرونه مزارًا تذكاريًا، وتعتبر أي فعاليات غير مناسبة انتهاكًا لحرمته.
- هل تم فرض قيود على الموقع؟
- نعم، فرض الصندوق القومي اليهودي قيودًا على الأنشطة مثل نصب الخيام وإقامة حفلات الشواء لمنع أي انتهاك لحرمة المكان.
- ما هي حصيلة ضحايا هجوم 7 أكتوبر؟
- أودى الهجوم بحياة 378 شخصًا في موقع المهرجان، و1221 شخصًا بشكل عام وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية الرسمية.