الانتخابات التشريعية الروسية: مؤشر على دعم بوتين والحرب في أوكرانيا
ملخص لأهم النقاط:
- بدأت روسيا الانتخابات التشريعية، وهي الأولى منذ غزو أوكرانيا.
- يُتوقع فوز حزب “روسيا الموحدة” بقيادة بوتين بشكل ساحق.
- الأحزاب المشاركة تدعم سياسات بوتين والحرب في أوكرانيا بدرجات متفاوتة.
- تم استبعاد الأحزاب المعارضة، مما يحد من التنافسية.
- تُعتبر هذه الانتخابات مقياسًا شعبيًا للحرب وتأثيرها على الحياة في روسيا.
في خطوة سياسية هامة، بدأت روسيا مؤخرًا عملية التصويت في انتخابات تشريعية تُعد الأولى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. هذه الانتخابات، التي تستمر لثلاثة أيام، تُعتبر بمثابة مقياس شعبي لمدى تأييد سياسات الرئيس فلاديمير بوتين، وخاصة الحرب الدائرة في أوكرانيا. من المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب “روسيا الموحدة”، الذي يتزعمه بوتين، فوزًا ساحقًا، مما يعزز قبضته على السلطة ويؤكد على الدعم الشعبي لتوجهاته.
الأحزاب المشاركة: دعم ضمني للحرب
ما يلفت الانتباه في هذه الانتخابات هو طبيعة الأحزاب المسموح لها بالمشاركة. فقد اقتصرت القائمة على التشكيلات السياسية التي تدعم، بدرجات متفاوتة، سياسات الرئيس بوتين والحملة العسكرية في أوكرانيا. تشمل هذه الأحزاب “الحزب الشيوعي لروسيا الاتحادية”، و”حزب روسيا الليبرالي الديمقراطي” القومي، و”روسيا العادلة” المحافظ، وحزب “أناس جدد” الليبرالي. هذا التقييد في المشاركة يضمن عدم وجود منافسة حقيقية قد تتحدى الخط السياسي الحالي للكرملين.
على النقيض من ذلك، تم استبعاد حزب “يابلَكا”، وهو الحزب الوحيد الذي عارض الحرب علنًا. ورغم السماح له بالمشاركة في البداية، إلا أن القضاء استبعده الشهر الماضي، في خطوة تعكس التشديد المستمر على قمع المعارضة في روسيا. هذا الإقصاء يثير تساؤلات حول مدى ديمقراطية العملية الانتخابية ومدى تمثيلها الحقيقي للإرادة الشعبية.
تأثير الحرب على المعيشة والانتخابات
تتزامن هذه الانتخابات مع تداعيات الحرب في أوكرانيا التي تؤثر بشكل متزايد على الحياة المعيشية في روسيا. ومع ذلك، يبدو أن الكرملين يسعى لاستغلال هذه المناسبة لقياس حجم التأييد الشعبي للحرب، وهو ما يعكسه شعار الحملة الانتخابية “صوتك هو قوة روسيا”.
يُذكر أن فلاديمير بوتين يحكم روسيا منذ عام 1999، بينما يهيمن حزب “روسيا الموحدة” على المشهد السياسي منذ أوائل الألفية الثالثة. في ظل الرقابة المشددة التي يفرضها الكرملين على أي انتقاد للحملة العسكرية في أوكرانيا، فإن هذه الانتخابات من غير المرجح أن تحمل أي مفاجآت تُذكر، بل ستؤكد على استمرار الوضع الراهن.
العملية الانتخابية: ثلاثة أيام من التصويت
بدأت العملية الانتخابية في أقصى شرق البلاد، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها مبكرًا. تستمر عملية التصويت لانتخاب أعضاء مجلس الدوما الـ450 حتى مساء الأحد. وشبه جزيرة كامتشاتكا وتشوكوتكا كانتا من أوائل المناطق التي بدأت فيها عملية التصويت، مستفيدة من توقيتها المبكر مقارنة بالمناطق الزمنية الأخرى في روسيا.
الأسئلة الشائعة:
- ما هي أهمية الانتخابات التشريعية الروسية الحالية؟
- تُعد هذه الانتخابات الأولى منذ غزو أوكرانيا، وتُستخدم كمؤشر على الدعم الشعبي لسياسات الرئيس بوتين والحرب.
- أي حزب يُتوقع فوزه في هذه الانتخابات؟
- يُتوقع فوز ساحق لحزب “روسيا الموحدة” بقيادة فلاديمير بوتين.
- هل شاركت أحزاب معارضة في الانتخابات؟
- تم استبعاد حزب “يابلَكا” المعارض للحرب، ولم يُسمح إلا للأحزاب الداعمة لسياسات بوتين بالمشاركة.
- متى بدأت عملية التصويت وكم تستمر؟
- بدأت العملية في شرق روسيا يوم الجمعة وتستمر حتى مساء الأحد.